بعد حرب العراق، فُتح ملف سرقة الآثار و تهريبها إلى أوروبا و أمريكا. مثل
العراق، شهد لبنان حروباً و كانت سرقة الآثار و الاتجار بها من النتائج
المباشرة لهذه الحروب و ما تسببت به من نهب للتراث الوطني يبدو للوهلة
الأولى فوضوياً و لكن سرعان ما اتضح أن وراءه عملية منظمة متشابكة الخيوط
تديرها القوى النافذة وتمر عبر طرق عدة متفاوتة الحدود في العالم وتصل إلى
قلب أرقى الغاليريهات وصالات البيع بالمزاد






